مركز المصطفى ( ص )

41

العقائد الإسلامية

- قال في التوسل والوسيلة / 327 : وحتى أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يطلب من أويس القرني أن يستغفر للطالب ، وإن كان الطالب أفضل من أويس بكثير . وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح : إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ، ثم صلوا علي ، فإنه من صلى علي مرة صلى لله عليه عشرا . . . انتهى . فمن أين عرف ابن تيمية أفضلية عمر على أويس ؟ ! وكيف جعل طلب الاستغفار كطلب الدعاء ؟ ! وكيف شبه أمر النبي لعمر أن يطلب الاستغفار من أويس ، بطلب الرسول منا أن نصلي عليه ( صلى الله عليه وآله ) ؟ ! ! مع الفارق الكبير بينهما ؟ ! فطلب الرسول منا أن ندعو له بالصلاة عليه إنما هو من أجلنا ، ولم يستمد منا المساعدة ! أما توجيهه أحدا أن يطلب الاستغفار من أحد ، فلا يكون إلا إذا كان للثاني مقام عند الله تعالى يؤمل به أن ينفع الأول ! ! فهو من قبيل قوله تعالى ( ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول . . . ) . 4 - وفضلوا أمويا على أويس القرني ! - في حلية الأولياء : 9 / 223 : قال وسمعت أبا سليمان وأبا صفوان يتناظران في عمر بن عبد العزيز وأويس ، فقال أبو سليمان لأبي صفوان : كان عمر بن عبد العزيز أزهد من أويس ! فقال له : ولم ؟ قال : لأن عمر بن عبد العزيز ملك الدنيا فزهد فيها . فقال له أبو صفوان : وأويس لو ملكها لزهد فيها مثل ما فعل عمر !